يُعد حمض الهيالورونيك أشهر مكوّن مرطّب، ويوجد تقريبًا في كل مكان: الأمصال والكريمات والأقنعة. والسؤال حتمي: هل الأفضل للوجه استخدام سيروم أم كريم؟ الإجابة المختصرة هي أنهما يؤديان وظيفتين مختلفتين. لنتعرّف إليهما.
ما هو حمض الهيالورونيك؟
هو جزيء موجود طبيعيًا في البشرة، قادر على ربط الماء والاحتفاظ به. ومع مرور الوقت، تميل كميته إلى الانخفاض، وقد تبدو البشرة أقل ترطيبًا وأقل امتلاءً.
كيف يعمل على الوجه؟
يعمل حمض الهيالورونيك في مستحضرات التجميل كـمُرطّب جاذب للماء: يجذب الماء ويساعد البشرة على الاحتفاظ به. والنتيجة بشرة تبدو أكثر ترطيبًا ونعومة ونضارة.
كما أن الوزن الجزيئي مهم أيضًا:
- يبقى حمض الهيالورونيك ذو الوزن الجزيئي المرتفع على السطح ويكوّن غشاءً يحدّ من فقدان الماء؛
- أما منخفض الوزن الجزيئي فيتكوّن من جزيئات أصغر، ترطّب الطبقات السطحية للبشرة بعمق أكبر.
وتجمع العديد من التركيبات بين النوعين.
السيروم أم الكريم: ما الفرق؟
- يتميز السيروم بقوام خفيف وتركيز أعلى من المكوّنات الفعّالة، ويوصل حمض الهيالورونيك إلى البشرة مباشرة بعد تنظيفها.
- يجمع الكريم بين حمض الهيالورونيك ومكوّنات مُطرّية تساعد على الاحتفاظ بالترطيب لفترة أطول.
ليست منافسة: فالسيروم يرطّب، والكريم يحافظ على الترطيب. وعند استخدامهما بالتتابع، يكمل أحدهما الآخر.
كيفية استخدام حمض الهيالورونيك
- نظّفي الوجه وضعي التونر.
- وزّعي السيروم على البشرة وهي لا تزال رطبة قليلًا.
- أكملي بالكريم الذي «يحكم إغلاق» الترطيب.
- في الصباح، ضعي واقي الشمس.
يمكن استخدامه صباحًا ومساءً طوال العام، فهو لا يسبب التحسس الضوئي.
لأي أنواع البشرة؟
لجميع أنواع البشرة: فالترطيب مفيد أيضًا للبشرة المختلطة والدهنية، وليس للجافة فقط. ويختلف القوام: يكون أخف للبشرة المختلطة، وأكثر غنى للبشرة الجافة والناضجة.
مع أي مكوّنات يمكن دمجه؟
- النياسيناميد، لدعم حاجز البشرة.
- الببتيدات، في العلاجات المخصصة لتحسين تماسك البشرة ومرونتها.
- فيتامين C، لتعزيز الإشراقة.
- الريتينول أو الباكوتشيول، إذ يساعد حمض الهيالورونيك على موازنة الجفاف المحتمل الناتج عنهما.
ثلاث خرافات عن حمض الهيالورونيك
«يجفف البشرة»
قد يحدث ذلك إذا استخدمته بمفرده في بيئة شديدة الجفاف: فمن دون وضع كريم فوقه، يتبخر الماء الذي جُذب إلى السطح. يكفي دائمًا إكمال الروتين بالكريم.
«كلما زاد تركيزه كان أفضل»
لا. بعد نسبة معينة، تصبح التركيبة لزجة من دون أن توفر ترطيبًا أكبر. الأهم هو جودة التركيبة والمواظبة على الاستخدام.
«يكفي تناوله»
يوجد حمض الهيالورونيك أيضًا في بعض المكمّلات الغذائية، لكن المكمّل ومستحضر التجميل يعملان بطرق مختلفة: فلا يحل أحدهما محل الآخر. نتحدث عن ذلك في الكولاجين وحمض الهيالورونيك: ما الفرق ولماذا استخدامهما معًا؟.
حمض الهيالورونيك في منتجات Mialica
في مجموعة العناية بالوجه من Mialica، لستِ مضطرة إلى الاختيار: يوجد حمض الهيالورونيك في سيروم الوجه مع الببتيدات والباكوتشيول والنياسيناميد، وكذلك في كريم الوجه 24H مع النياسيناميد والببتيدات والإكسوسومات. ويُستخدمان بالتتابع صباحًا ومساءً: السيروم أولًا، ثم الكريم.
وللعناية من الداخل، تحتوي كل أمبولة من Collagen PRO5 أيضًا على 100 ملغ من حمض الهيالورونيك.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن استخدام حمض الهيالورونيك يوميًا؟
نعم، صباحًا ومساءً، حتى في فصل الصيف.
هل يناسب البشرة الدهنية؟
نعم، فهو يرطّب من دون أن يترك ملمسًا دهنيًا. اختاري قوامًا خفيفًا.
متى تظهر النتائج؟
يُلاحظ الإحساس بالترطيب مباشرة بعد الاستخدام. وللحصول على بشرة تبدو أكثر امتلاءً، يلزم استخدامه بانتظام لعدة أسابيع.
باختصار
السيروم أم الكريم؟ كلاهما. يوصل السيروم حمض الهيالورونيك إلى البشرة، بينما يساعده الكريم على البقاء فيها. ضعيه على بشرة رطبة قليلًا صباحًا ومساءً، وأكملي دائمًا بالكريم.
Questo articolo ha finalità informative e non sostituisce il parere di un medico o di un professionista sanitario. In caso di condizioni mediche, gravidanza, allattamento o terapie in corso, chiedi consiglio al tuo medico prima di assumere integratori.